بحاح.. الاختبار الموضوعي لكل الأطراف

الخميس, 16 نيسان/أبريل 2015 20:07 كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

يعرف خالد بحاح بأن ممكنات ومتاحات الواقع تعيسة وصعبة.

ويدرك بأن حال اليمن اليوم كسفينة مشطورة تغرق.. كما يعي جيداً أن المشاكل التي تراكمت صارت مستعصية للغاية.

فقط.. دعوه يحاول، ولتقفوا معه إن كنتم تريدون نجاة وخيراً لهذه البلاد، وإنقاذها، إذ ليس من خيار أجدى سوى أن تكونوا معه ولا تكونوا عليه.

فمن السهل إعاقة أي أمل ثم من السهل أكثر تجريم أي تفاؤل لمن يحترمون وعيه كرجل دولة، ولتتخلّوا قليلاً عن مقامراتكم لصالح اليمن ومن أجل اليمنيين الذين وصلوا إلى أعلى مراحل السخط والمعاناة.

دعوا بحاح النزيه والمميز الذي تتعاطف معه الغالبية يجازف بصدقه وبإرادته بغية إحداث التغيير والتجاوز.

بالتأكيد هو لا يمتلك عصا سحرية، على أن البلاد لا تحتمل مزيداً من الرؤى الخاطئة والمزايدات الممجوجة والانفلات الهمجي الذي لا يُراعي مصالح الناس.. اليمن لا تحتمل أي إضافة لكل هذا المقدار المكدس من المكائد والكوارث والويلات خصوصاً ببقاء الأوضاع عالقة وازدواجية وفي تمام الخلل، فضلاً عن مخاطر استمرار العزلة والأزمات المعيشية وحروب الداخل والخارج معاً.

ولذلك فإن المهندس خالد محفوظ بحاح هو الاختبار الموضوعي لكل الأطراف الآن، أما غرق البلاد فليس من مصلحة أحد، ولذا فمن المهم عدم استمرار المكابرات المعتوهة.

ثم إن وضع حد لكل هذا الجنون الرائج الذي ابتُلينا به حد القرف لا يأتي بالأمنيات أو بالتطنيشات أبداً.

باختصار: اللحظة رشيدة وصائبة ومفصلية للمراجعات، وللتعقّل، وللتفاهم، وللتنازلات من أجل اليمن التي بلغت ذروتها الحرجة للأسف بعد مرحلتين خاسرتين!.

قراءة 7289 مرات

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة